أبحاثالعدد الأول

من دمشق الشام إلى قرطبة الأندلس

From Damascus Al-Sham to Cordoba Al-Andalus Abdul Rahman Al-Dakhil and the genius of civilization

أ.د محمد رضوان الداية | Prof. Dr. Mohamed Radwan Al-Daya

ملخص البحث

كان الأثر الشامي في شبه جزيرة إيبرية قديماً في التاريخ، واستمدّ حيوية جديدة مع الفتح الإسلامي أيام الوليد بن عبد الملك، واستطرقت أسباب الحياة بين الشام والأندلس في مجالات الحياة المختلفة.
وأُتيح للأندلس أن تكون مجالاً لعودة دولة بني أميّة التي زالت من دمشق والمشرق، وانبعاثها من جديد مع عبد الرّحمن الدّاخل ابتداءً من 138ﻫ – 755م.
جاء عبد الرحمن مُزَوَّداً بما عرفه عن خبرةٍ وملاحظةٍ وممارسةٍ عن أسباب الحياة في وجوهها المختلفة، وأسّس دولة أموية على أرض أندلسيّة. ونقل من دمشق والشام كل ما يمكن نَقْلُه: أساليب الحكم وفنون الإدارة، ومفردات بناء الدّولة سياسيّاً واقتصاديّاً واجتماعيّاً وثقافيّاً. لقد انتقلت دمشق والشّام بكل ما يمكن نقله واقتباسه إلى الأندلس. وكان هذا التوجّه الشامي، وذلك المزج الإبداعي الحضاري بين ما في الشام وما هو في الأندلس موصلاً إلى تلك الحضارة العربيّة الإسلامية (الأموية) الناهضة في قلب أوروبة…
وما تزال آثار تلك الحضارة الأندلسية المؤسسة على الإبداعات الدمشقية الشامية وتواريخ العلوم والفنون والعمارة وسائر معطيات الحضارة باقيةً خالدة.


Research Summary

Syrian influence in the Iberian Peninsula is as old as the Phoenician conquest of its southern part in the 10th century. It gained new vitality during the reign of the Umayyad Caliph Al-Walid, and then under Abdul Rahman al-Dakhil, founder of the Arab dynasty that ruled the greater part of Iberia for nearly three centuries. Al-Dakhil founded the Umayyad Dynasty in Spain after the defeat of the Umayyads in Damascus. He brought along with him from Damascus the Umayyad form of government, adopting it to its new environment, creating Arab-Islamic Umayyad civilization at the heart of Europe, which can still be seen across monuments, palaces, and history books of Muslim Spain.


تحميل البحث بصيغة PDF  تحميل العدد بصيغة PDF

مقالات ذات صلة