أبحاث العدد الثالثالعدد الثالث

دمشق الشام في (المسالك والممالك) للإصطخري وأبي عبيد البكري الأندلسي

أ. محمّد علي حبش

ملخص البحث:

كانت دمشق الشام محطَّ رحال معظم الرحّالة العرب، فأقاموا فيها طلبًا للعلم والمعرفة، أو للتجارة، وكانت غوطتها متنزَّهًا لهم، وسحرتهم طبيعتها الغنّاء، فوصفوها في مصنّفاتهم وكتبهم ومؤلفاتهم وصف المحبّين لأرضها وهوائها وشجرها وأنهارها وطبيعتها الجميلة، وتحدّثوا عن طيب أهلها، ودوّنوا مشاهداتهم في رحلاتهم.
ومن هؤلاء الرحالة الذين فُتِنوا بجمال دمشق الرحالتان العالميان الجغرافيان الإصطخري والبكري الأندلسي، اللذين صنَّف كلٌّ منهما كتابًا تحت عنوان (المسالك والممالك)، قدّما فيهما نصوصًا تحكي قصّة عروبة أرض الشام، وعروبة ملوكها، والأصول الشامية لأهل الأندلس…
وبحثا في أسباب تسمية الشام، وقدّما وصفًا لها ولعمرانها ولأهلها ولغوطتها ولأنهارها ولمسجدها الأموي الكبير. وتحدّثا عن حدود دمشق الشام الواسعة طولًا وعرضًا، وعن بلدانها وثغورها وكُوَرِها وأجنادها، مشيرين إلى أن أول أجناد الشام فلسطين، ودمشق هي قصبة أجناد الشام. وعدّدا بلدان الشام ومدنها وصفاتها وخصائصها ومساحاتها.
كما روى الرحالتان بعض القصص التي وردت عن دمشق الشام في (المسالك والممالك) مثل قصّة مقتل هابيل، وبناء إرم ذات العماد، ودار زبيدة؛ دار الضيافة الوحيدة في الشام، وقصّة مصالحة الملك الكلداني «بخت نصر» لأهل دمشق.


تحميل البحث بصيغة PDF  تحميل العدد بصيغة PDF

اقرأ في هذا العدد أيضاً :