أهل الشام

من عادات أهل الشام

في كل صباح يبدء أهالي دمشق يومهم بالقول: “يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم…”
ثم يضيفون: “يارضا الله ورضا الوالدين…”

البعض ينظر الى السماء ويردد: “أصبحنا واصبح الملك لله”

بالرغم من كل الخراب الذي حل بدمشق في السنوات الماضية، اخلاقياً واجتماعياً واقتصادياً وجمالياً، فإن دمشق ما زالت متوكلة على الله، تنتظر غداً مشرق وأهلها على يقين بأن الله موجود في كل مكان وأنه لا يمكن أن ينسى دمشق لأنه متجزر في الوعي الجماعي عند الدمشقيين، مسلمين كانوا أو مسيحين أو حتى…ملحدين، يناجونه بالفطرة بالرغم من الحادهم.

عند البدء بأي عمل، صغيراَ كان أم كبيراَ، نتوكل على الله، وعند الحصول على أي رزقة أو خبر طيب، نقول: “الحمد والشكر لله!” القناعة كنز لا يفنى في دمشق، فكم مرة نسمع من الناس: “الله مفضلها” أو “عاطينا اكثر من ما منستاهل!” أو “الله كريم.”

في تحية الأحبة، ندعوا لهم بالقول: “الله يحميك،” “الله يرزقك” أو “الله يوفقك ويعطيك حتى يرضيك.”

في الشدائد والمحن نناجي الخالق بعبارات مختلفة، من “يا ربي دخيلك” وصولاً إلى “يا رب البيت فيك احتميت!”

نسمع عبارة “الله اكبر”خمس مرات في اليوم والواحد، تاتينا مثل الموسيقى من مآذن دمشق، هي جزء من حياتنا اليومية مثل طلوع الشمس ومغيبها. وكم دخلنا بيتاً ورأينا قوله تعالى: “اذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ.

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى الموقع محمي !!
إغلاق
إغلاق